01 avril 2011
Ecole de la Palmeraie
Sous la présidence de Dr Leïla Mezian BENJELLOUN, la Fondation BMCE Bank a célébré le lancement de l’école Medersat.com de la Kasbah Ait Hammou ou Said le 3 décembre 2010.
Cette kasbah historique a été restaurée par la Fondation et en a créé une école medersat.com.
Dans ces vidéos, on va découvrir cette école authentique:
Ecole de la Palmeraie - Fondation BMCE BANK (Partie 1)
Ecole de la Palmeraie - Fondation BMCE BANK (Partie 2)
02 mars 2011
توزيع معدات ديداكتيكية
استفادت 3999 مؤسسة تعليمية ابتدائية من توزيع حقائب متعددة الوسائط ضمن الشطر الثاني من عملية تجهيز المؤسسات التعليمية الابتدائية بالمضامين الرقمية
عملية تجهيز المؤسسات بهذه المعدات الرقمية تندرج في اطار تفعيل مضامين البرنامج الاستعجالي و مبادرة جيل مدرسة النجاح و كذا مشروع جيني من اجل ادماج تكنولوجيا الاعلام و التواصل في المنظومة التربوية و المحيط البيداغوجي للتلاميذ
ستستفيد من العملية في النهاية 6499 مدرسة تغطي كل نيابات المملكة
الشطر الثاني من العملية انطلق خلال شهر يناير الماضي و يهم 3000 مدرسة بالنيابات الاقليمية المتبقية
بالموازاة، يتم توزيع 70 سبورات بيضاء تفاعلية و 30 جهازا متنقلا تفاعليا و معها 100 حقيبة متعددة الوسائط على المؤسسات المستفيدة
على صعيد طرفاية، تمت عملية توزيع الحقائب متعددة الوسائط على المؤسسات المتواجدة بتراب الاقليم خلال الايام القليلة الماضية
الاكيد ان هذه الحقائب ستساهم بشكل او بآخر في تنويع المضامين البيداغوجية و تنويع اساليب اكتساب المهارات و المعارف من قبل المتعلمين في جميع المستويات الدراسية
يمكن الحصول على مضامين رقمية اضافية من موقع البوابة الوطنية للمشروع
او من مواقع اخرى
مثل بوابة
CITI/AUI http://citi.aui.ma
التي تشرف عليها جامعة الاخوين بافران بشراكة مع اكاديمية جهة مكناس تافيلالت و التي تنشر موارد في العلوم خاصة بالاعدادي
بوابة سكول
التي توفر العديد من الموارد الخاصة بالمستويين الابتدائي و الاعدادي
و سيتم تكوين المفتشين مركزيا و جهويا و كذلك توفير التقنيين و تنظيم دورات تكوينية لفائدة المسهلين و منشطي قاعات جيني
بقي ان نحث السادة المديرين على الانخراط في العملية و وضع العتاد رهن اشارة الاساتدة مع حث هؤلاء على ضرورة الحفاظ عليه باعتباره مكتسبا و داعما لعملهم
17 février 2011
اجوبة الأكاديمية على مطالب النقابات و موقع طرفاية
بعد سلسلة الاضرابات التي دعت اليها النقابات الاكثر تمثيلية بجهة العيون بوجدور الساقية الحمراء و اتفاق 30 أبريل 2010 بينها و بين الاكاديمية الجهوية للتربية و التكوين و اجوبة هذه الاخيرة على مطالب الشغيلة التعليمية بالجهة يتضح جليا تهميش طرفاية و نسيانها من هذه الاجوبة. استعراض التدابير التي تنوي الاكاديمية القيام بها يوضح بجلاء ان الشغيلة التعليمية بطرفاية لا تحضى بالاهتمام كما القاعدة و لو ان ردود الاكاديمية ما هي الا در للرماد في العيون و محاولة للالتفاف على المطالب الحقيقية و المستعجلة للشغيلة التعليمية و اختصارها في مكاسب وهمية لا ترقى لمستوى الانتظارات الحقيقية التي تهم عموم الشغيلة التعليمية بالجهة
أجوبة الاكاديمية


مطلب الاستفادة من التعويض عن العمل بالمناطق النائية و الزيادة في التعويضات عن الاقاليم الصحراوية المسترجعة و الاعفاء من الضريبة على الدخل و ادراج التعويضات عن الاقاليم الجنوبية في الوعاء المحتسب في التقاعد و كذا دراسة منح نقط الامتياز عن الحركة الوطنية و الانتقالية و الادارية لم يتم الحسم فيها لحد الآن
المطالب المتعلقة بالسكن لم تذكر فيها طرفاية و من يرغب من الاسرة التعليمية بطرفاية في الاستفادة عليه التوجه الى تجزئة العودة و تجريب حظه في الحصول على بقعة ضمن 168 المخصصة لحوالي 700 من رجال و نساء التعليم بالجهة. الاكاديمية اتصلت برئيسس جماعة فم الواد كذلك لتخصيص بقع سكنية و لم تذكر انها اتصلت برئيس جماعة طرفاية و كأنها غير معنية. في مجال النقل: تم الاتصال بشركة النقل ستيام هي غير موجودة في طرفاية اي انها غير معنية
تم الحديث ايضا عن انشاء ناد خاص لرجال التعليم و هذا سيكون في العيون طبعا و مثل هذا النادي خاصيته الاساسية هي القرب اي ان طرفاية لا يعنيها في شيء هو و الخزانة الوسائطية
نفس الملاحظات تقال عن عرض والي الجهة في ما يخص النقل و التطبيب: طرفاية منسية و غير مدرجة في الاجندة
لماذا اذن يستمر رجال التعليم في طرفاية في الانخراط في مسلسلات نضالية لا تعود عليهم باية فائدة
هل مشاركة رجال و نساء التعليم بطرفاية في المحطات النضالية فاشلة بحيث لم يتحقق اي شيء من مطالبهم لحد الآن و هم ليسوا الا مساعدين في تحقيق المطالب للعاملين بالعيون؟
رغم ان ما تحقق من المطالب ليس ذا اهمية تذكر الا ان تهميش طرفاية او الاستمرار في تهميشها يدفع بالمناضلين النقابيين الى اعادة تنظيم اوراقهم لتأسيس حركة نضالية محلية بخصوصياتها خاصة ان الوضع العام في طرفاية اكثر تأزما منه في العيون
انه سؤال تحقيق الذات و اسماع صوت طرفاية
18 janvier 2011
المدارس التابعة لمؤسسة البنك المغربي للتجارة الخارجية للتربية و البيئة
الى حدود السنة الدراسية 2010-2011 هناك ما مجموعه 60 مدرسة تابعة لمؤسسة البنك المغربي للتجارة الخارجية للتربية و البيئة
لائحة المدارس
بوسكورة النواصر
آيتي ادن الخميسات
أولماس الخميسات
تامالاحت خنيفرة
بومية خنيفرة
تيمحضيت إفران
واد إفران
منود الحسيمة
بني حفيظة الحسيمة
اولاد العربي الناظور
وحدنة الناظور
فكيك
تاكلفت ازيلال
تافدجنا ازيلال
الروحا سكورة
تيرميكت ورزازات
تازناقت الراشيدية
الدويرة الراشيدية
وليلي مكناس المنزه
قصبة حمو اوسعيد زاكورة
اولاد بيهيش زواغة
اولاد يعقوب قلعة السراغنة
لوميمنات سطات
لعزيب سطات
اعويد الما خريبكة
حاج الزاوية مراكش
سيدي رحو الحوز
للاغ زيل الحوز
آيت اكتل الحوز
اولاد سي بوشعيب دكالة
الحاينة دكالة
آيت الحاج الطاهر الصويرة
زاوية اشرماون الصويرة
لبليلات الصويرة
تين قايد شتوكة
اغشيين تارودانت
آيت دحان تارودانت
اولاد عياد سيدي قاسم
اولاد حمدان سيدي قاسم
اولاد سيدي اعمر سيدي قاسم
باكدور طنجة
المسقة الشاون
اولاد بن علال الشاون
سيدي بن جعفر تازة
باب مرزوقة تازة
دورا الغيس القلعة
اولاد عطية طنجة
أمل 2 الخميسات
الوحدة 2 بوجدور
الكويز السمارة
الحي الجديد طرفاية
حي المسيرة العيون
حي السلام الداخلة
دعبزة زواغة
إفساسن شتوكة
العرائش
بوقانا الناظور
البويض تاونات
اولاد بلغالي تاونات
التبعيةالت
التبعية: Dépendance
يدل هذا التعبير على مجمل العلاقات غير المتساوية مع ميل تراكمي إلى التفاقم، في الأنظمة الاقتصادية والسياسية والثقافية.
إنه يستعمل غالباً لوصف الوضع في البلدان النامية بمواجهة البلدان المتقدمة – أو أيضاً، كما يقول المؤلفون الأمريكيون – اللاتينيون، بلدان (الأطراف) بمواجهة بلدان (المركز)، وله مفهوم إيديولوجي قوي، بما أنه مأخوذ غالباً كمرادف (للاستغلال) و(الهيمنة).
مع ذلك، وبشكل عام، يمكن أن تؤخذ التبعية في معنى محايد، يدل حينئذ على مجمل العلاقات الوظيفية التي يحافظ عليها أحد عناصر النظام مع العناصر الأخرى ومع النظام نفسه. ففي سوق تنافسية صافية وكاملة، يمكننا الحديث عن تبعية بين العارضين والطالبين. في هذه الحالة، التبعية تعني التكامل. ثمة أوضاع أخرى من التبعية تظهر على شكل نظام الاحتكار الثنائي أو الأقلاوي. عرض بلوblau تحليل علاقة تبعية، تذكر بتبعية الاحتكار الثنائي. إن موظفاً جديداً في جهاز المنازعات يجد صعوبة في حل الحالات التي تعرض عليه. يساعده موظف (قديم) في خطواته الأولى. ويقوم بينهما تبادل منتظم. يقدم (القديم) آراءه (للجديد) الذي يدفع (للقديم) بتقديم مظاهر التقدير. ثمة تبعية، ولكننا لا نستطيع القول أن (القديم) يستغل (الجديد) ولا أن (الجديد) يستغل القديم. وبالفعل، لا هذا ولا ذاك ملزم بمتابعة التبادل، ومن جهة ثانية، إنهما قادران الواحد والآخر، بواسطة تصويب متبادل طفيف، على تصحيح معدل الاستبدال الذي يتخلى الأول في سبيله عن جزء من وقته ليحصل عبر إشارات التقدير التي يمنحه إياه الثاني على تدعيم لوضعه، في حين أن الثاني، في مقابل الاحترام الذي يبديه للأول، يعالج بشكل أسرع وبفاعلية أكبر، الحالات التي تعرض عليه. إن هذه التبعية حتى ولو لم تؤد إلى توزيع متساوٍ بدقة بين الشريكين، فإنها لا تنشئ بينهما خضوعاً دائماً.
إن المبادلات بين أمتين، درجة تطورهما غير متساوية، تختلف بداهة، وفي نقاط أساسية عن نموذج بلو. إن نظرية ريكاردو الشهيرة حول الأكلاف والفوائد المقارنة، تفكر كما لو أن المتبادلين، حائكي الصوف المقيمين في إنكلترا ومنتجي النبيذ البرتغاليين، لهم مصلحة في تبادل إنتاجهم، بما ان حياكة الصوف تكلف في إنكلترا أقل مما تكلف في البرتغال، وأن نبيذ البورتولا يمكن في أي حال أن ينتج في إنكلترا. هذه الطريقة في التفكير التي استخدمت طويلاً، كأساس للنظرية الليبرالية في التجارة العالمية، يمكن مناقشتها، بما أنها، كونها لم تتفحص سوى أزواج من السوق، محكومة بإهمال آثار التبادل على الاقتصاد الوطني، الذي يعتبر كلاً شاملاً، في ظل إلزامات سياسية دقيقة نوعاً ما، لعدد كبير من الأسواق المتنافرة جداً سواء في حجمها أو في بنيتها أو في طبيعة المنتجات التي يتم تبادلها فيها.
عندما يعترف منظرو التجارة الخارجية أن التبادل لا يحصل بين متبادلين كائناً من كانوا، وإنما يجد هؤلاء أنفسهم متأثرين، بقوة إلى حد ما، بانتمائهم إلى مجمل سياسي هو الأمة، توصف العلاقة المتبادلة بالتبعية، وبالفعل إن المتبادلين الفرديين أو الجماعيين لا يتبعون استراتيجيات مختلفة وحسب، وإنما يتمتعون بموارد غير متساوية تماماً. في بداية القرن العشرين، حاول المنظرون الماركسيون للإمبريالية إعطاء عدم التناسق هذا تفسيراً وظيفياً، إذا كان ثمة بلدان متخصصة في التصدير الكثيف لمواردها الأولية، ومحكومة باستيراد الرساميل والتقنية الضرورية لاستغلال مواردها الطبيعية ضمن شروط مفروضة عليها، وإذا كان من جهة أخرى ثمة بلدان محكومة تقريباً بتصدير رساميلها وتقنياتها، فإن هاتين الواقعتين المتناقضتين والمتكاملتين، تفسرهما المتطلبات الوظيفية للرأسمالية (المتأخرة). وبالفعل، إن (تبعية) البلدان المصدرة للمواد الأولية والمستوردة للرساميل تتزايد بمقدار ما يرغم التركيب العضوي لرأس المال والانخفاض التأشيري لمعدل الربح، الرأسماليين، على الانخراط بصورة نشطة أكثر فأكثر، في طريق التصنيع الاستهلاكي للمواد الأولية، وإلى البحث في البلدان المستعمرة عن معدل لاستغلال اليد العاملة التي لا يستطيعون تأمينها في بلدانهم.
هذه الأطروحات التي أعطاها لينين شكلاً كلاسيكياً، استعيدت بعد الحرب العالمية الثانية. وقد سبق ذلك بين الحربين العالميتين، وبالتحديد في أمريكا الجنوبية، وعبر وعي الوجه الثقافي المحض لتبعية البلدان المستعمرة قديماً التي تتلقى، على الرغم من كونها تشكلت منذ أكثر من قرن في دول قومية مستقلة رسمياً، الأفكار والمؤسسات والأنماط المعدة في أوروبا وأمريكا الشمالية، جاهزة تماماً، فالبلدان التابعة لا تستورد فقط الرساميل والتقنية. إن الأيديولوجيات السياسية والأنماط الثقافية التي كانت معتمدة خلال القرن التاسع عشر في المكسيك والبرازيل والأرجنتين، تتبع مع بعض التأخير حركة تجد أصلها في باريس أو لندن. للفلسفة الوضعية الفرنسية امتداداتها المختلفة مع ذلك، بين المكسيك والبرازيل، إلا أنه في سنوات العشرينات من هذا القرن، سعت حركة (بلدية) (Indigeniste)، وبخاصة في مجالات الأدب والرسم والفولكلور وعلم الأعراف إلى إيجاد أو بناء )(هوية) ضائعة. فبمقابل الثقافة النخبوية، هذا التركيب الذي يسيطر عليه الإسهام الأوروبي للأقلية (البيضاء) يقدم هايا دولا تور (أمريكا الهندية). وقد استعيد نفس هذا الشعار من قبل قادة الثورة المكسيكية.
إن التبعية إزاء أوروبا الرأسمالية والإمبريالية الأمريكية – التي حلت في سنوات (1920 محل الرأسمالية الإنكليزية – لا يمكن محاربتها بفعالية إلا عبر سياسة إجمالية، يسميها هايا دو لا تور منذ عام 1927 (بالمعادية للإمبريالية)، والتي تتميز عن الماركسية – اللينينية في آن معاً بطبيعة السلطة وبممارستها وكذلك بتقييم متفائل نسبياً للإمكانيات المتوفرة (للبلدان التابعة) في التفاوض حول علاقاتها مع (البلدان المهيمنة) وبعد 1935 ستأخذ أطروحات التبعية منحى أكثر تقنية وأكثر فأكثر جذرية، إن تطور تعابير التبادل، أي علاقة الثمن بين الأموال الأولية المصدرة من قبل بلدان الأطراف والرساميل المصدرة من قبل بلدان المركز، تقدم على أنها دلالة لسوء وضع بلدان الأطراف المتزايد. ينتج عن ذلك مسيرة تراكمية لا يمكن معها لتبعية بلدان الأطراف بالنسبة لبلدان المركز إلا أن تتفاقم. إن العلاجات المقترحة من قبل خبراء اللجنة الاقتصادية لأمريكا اللاتينية وهي المؤسسة التي حملت خلال سنوات 1950 – 1960 رسالة هذه الأطروحات، كانت تتضمن إصلاحاً زراعياً وتصنيعاً مستقلاً نوعاً ما عبر استبدال المستوردات، وسياسة قطع تستطيع أن تحمي بلدان الأطراف، عبر إعادة تقييم منظمة لعملاتها ضد الآثار السيئة لقيم التبادل.
إن نظرية التبعية، على الرغم من أنها أعدت أولاً بناء على معطيات أمريكية – لاتينية، يمكنها أن تعمم على حالة مختلف البلدان النامية، كانت تتلون بتلاوين تشاؤمية وإرادية أصبحت أكثر بروزاً خلال سنوات الستينات. كان الشعار الشهير عن (تنمية التخلف) يدعو إلى اعتبار التبعية بمثابة (واقع بنيوي) لا يمكن أن يكون موضوعاً لتصحيح متدرج، ولكن يقتضي (تجاوزه) (بقفزة في الحرية) من النوع الثوري، إن سحر الكاستروية على العديد من المثقفين في أمريكا اللاتينية يفسر عبر القناعة بأن التبعية هي حالة تعرّف بصورة كاملة وشاملة علاقة (الأطراف) (بالمركز).
تصطدم هذه القناعة بثلاث سلاسل من الوقائع. أولاً، يمكن أن تكون التبعية قوية بمنظار عدد معين من المؤشرات، وضعيفة بمنظار أخرى. مثلاً، في نهاية القرن التاسع عشر، كانت تبعية الأرجنتين لإنكلترا باردة جداً من وجهة نظر اقتصادية، على الأقل فيما يتعلق ببعض المتغيرات الاقتصادية، وبالتحديد المستوردات الأرجنتينية من اللحم والقمح نحو السوق الإنكليزية، وتمويل البنى التحتية الأرجنتينية بواسطة الرساميل اللندنية. ولكن التبعية السياسية للأرجنتين إزاء إنكلترا كانت ضعيفة نسبياً، ومن قبيل سوء الاستعمال اللغوي القول بأن الأرجنتين كانت في ذلك العصر (مستعمرة) إنكليزية. فضلاً عن ذلك، اقترنت تبعية الارجنتين حيئذ بمعدل مرتفع جداً للنمو. كما أنها ترافقت بتقدم اجتماعي سريع في مجال الخدمات العامة مثل الصحة والتربية. إن التبعية، أبعد من أن تشكل ظاهرة بسيطة، كما يمكن أن يبدو لنا عندما نكتفي بنظرة حدسية وإجمالية لهذا المفهوم، تظهر للتحليل الأقل تطلباً في عدد كبير من الوجوه التي تعتبر العلاقة بين موضع خلاف، وأبعد من أن تقترن بالتراجع أو بالركود، يمكن أن تكون التبعية، خلال فترة طويلة إلى حد ما، متلائمة مع نمو اقتصادي سريع، من جهة ثانية، إن تدهور قيم التبادل على حساب الأطراف يمكن اعتباره بصعوبة وليد وضع بنيوي محض. إن ارتفاع أسعار الموارد الأولية يتأثر بالتغيرات الدورية لاقتصاديات (المركز). وإن أثر المقص (الغارق بين أسعار المواد الأولية المصدرة واسعار المستوردات الصناعية) ليس دوماً لغير صالح جميع بلدان (الأطراف). فضلاً عن ذلك، يمكن لهذه البلدان أن تفيد من ريع كثيف في المدى الطويل، كما نرى ذلك اليوم في مثل النفط. وأخيراً، ليست التبعية الثقافية لبلدان (الأطراف) ضرورية، حتى خلال الفترة التي يمتص فيها اقتصاد بلدان (الأطراف) تدفقاً واسعاً للتكنولوجيا الآتية من بلدان (المركز) ذلك ما يوحي به مثل اليابان في عصر ميجي (Meiji). قد يعترض البعض أن التقنية الغربية في ذلك العصر لم تكن غرضاً إلا لعمليات نقل محدودة ومتدرجة ومتسامح بها تماماً. وإن مثل البلدان الإسلامية النفطية القريب أكثر تعقيداً. إن نقل التقنية والرساميل والواردات أدت في بعض هذه البلدان، مثل إيران، إلى تفكك المجتمع التقليدي. ولكن النواة الصلبة للثقافة الإسلامية، حتى وإن ثلمت في عدة نقاط، يبدو أنها صمدت. إن ما يسميه إذن أيديولوجيون متعجلون بالتبعية ليس إذن حالة بسيطة ومحددة تماماً، وإنما مجمل معقد من الآثار المتجمعة كثيراً، التي يصعب جداً على التحليل استعادة الصلة بينها.

